إنجازات سياحية / ميناء راشد الأفضل للرحلات السياحية في العالم

اختير ميناء راشد، للعام السادس على التوالي، الميناء الرائد للرحلات السياحية في العالم، خلال حفل توزيع جوائز السفر العالمية لعام 2013.

تسلّم الجائزة المرموقة بالنيابة عن موانئ دبي العالمية، محمد المناعي، مدير ميناء راشد، خلال حفل ختام الدورة العشرين لجوائز السفر العالمية، الذي أقيم في الدوحة بحضور شخصيات بارزة في صناعة السياحة والسفر العالمية.

وتقدّم ميناء راشد على منافسين عالميين من الموانئ السياحية في سنغافورة، سيشيل، تركيا، المكسيك، جامايكا، جنوب أفريقيا، الولايات المتحدة والبرازيل. يذكر أن الميناء التابع لموانئ دبي العالمية، كان عند افتتاحه قبل أكثر من 40 عاماً الميناء الأحدث والأول في المنطقة القادر على مناولة الحاويات قبل تحويله إلى مركز إقليمي لسياحة الرحلات البحرية.

وقال محمد المعلم، نائب الرئيس الأول ومدير عام موانئ دبي العالمية – الإمارات:

“نتشرف بهذا الاعتراف العالمي الجديد، حيث يأتي فوز موانئ دبي العالمية على أفضل مشغلي موانئ الرحلات السياحية في العالم، في وقت يستعد فيه ميناء راشد لاستكمال المرحلة الأولى من تطوير المرفق الجديد الأكثر فخامة للرحلات السياحية خلال الأسابيع القليلة المقبلة”.وأضاف: “تلتزم موانئ دبي العالمية بمواصلة تطوير ميناء راشد لتعزيز مكانته الرائدة إقليمياً وعالمياً. ونغتنم هذه الفرصة لنشكر جوائز السفر العالمية على هذا التقدير ونهنئهم على استكمال 20 عاماً رائعة في خدمة صناعة السياحة والسفر”.

ــــــــــــــــ

إضغط هنا للإطلاع على الخبر من المصدر

جهود و إنجازات سياحية / الإمارات تحصد 6 من أصل 11 جائزة لفنادق الشرق الأوسط المرموقة

حصدت فنادق بالدولة 6 من أصل 11 جائزة لفنادق الشرق الأوسط المرموقة 2013، خلال الحفل الذي أقيم بدبي أمس الأول.

ونال لقب أفضل جناح فندق أتلانتس، بينما فاز بلقب أفضل مرافق للياقة البدنية والاستجمام فندق جراند حياة بدبي.

وفاز فندق جميرا أبراج الإمارات بدبي، بلقب أفضل استخدام مدمج للتكنولوجيا، في حين حصل على لقب أفضل مساحة خارجية، فندق «ذا ويستن أبو ظبي»، بينما حاز جائزة أفضل مطعم أو عنوان لتقديم المأكولات والمشروبات مطعم «أوسيانو» بأتلانتس النخلة، وفاز فندق جميرا كريك سايد بدبي بجائزة أفضل ردهة استقبال أو ردهة للضيوف.

وقالت كريستين ديفيدسون، مديرة المعرض في شركة «افتنتس»: تتّخذ جوائز الشرق الأوسط للفنادق أهمية متزايدة، إذ تعود أبرز الشركات العاملة في هذا القطاع للمشاركة من مختلف أرجاء المنطقة.

وتشكّل هذه الجوائز طريقة مثالية لانطلاق برنامج معرض الفنادق 2013 الذي بات يشكّل الفعالية الأضخم الرائدة في قطاع الضيافة والتموين في الشرق الأوسط.

وأضافت «تشكّل جوائز الشرق الأوسط للفنادق الفعالية الأولى ضمن برنامج معرض الفنادق المزدحم، والذي سيفتح أبوابه في مركز دبي المالي العالمي من 28 إلى 30 سبتمبر 2013».

إلى ذلك، سيستضيف معرض الفنادق فعاليات جوائز الشرق الأوسط للمنتجعات الصحية التي تُقام خلال فترة المعرض في سبتمبر وستحتفي بإنجازات المنتجعات الصحية والأفراد الناجحين ضمن قطاع المنتجعات الصحية ذات الشعبية البارزة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وفاز بلقب أفضل فندق، منتجع الحواس الست بعُمان كما فاز أيضاً بأفضل مبادرة مستدامة، وفاز بجائزة أفضل فندق للشقق السكنية شقق ماريوت التنفيذية بالسعودية.

ونالت فنادق هيلتون العالمية جائزة أفضل حملة تسويق، في حين ذهبت جائزة أفضل منشأة للمؤتمرات والاحتفالات والمآدب إلى فندق فور سيزنز بالرياض.

وشهد العام الحالي 98 مشاركة ضمن 11 فئة تغطّي باقة من العناصر المختلفة التي تسهم في توفير الإقامة الفندقية الأفضل، وأُضيفت هذه السنة ثلاث فئات جديدة، وهي جائزة أفضل فندق، وأفضل شقق فندقية، وأفضل حملة تسويق، مما يعكس النمو الذي يشهده قطاع الضيافة في المنطقة والمعايير التي تشكّل عاملاً أساسياً للنجاح.

ــــــــــــــــ

إضغط هنا للإطلاع على الخبر من المصدر

جهود إقتصادية – سياحية / الإمارات تحتل المرتبة الـ 31 عالمياً في نمو السياحة وحجم إيراداتها خلال العام الماضي

احتلت دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة الـ 31 عالمياً من حيث حجم ونمو إيرادات السياحة خلال العام الماضي، بحسب تقرير لمنظمة السياحة العالمية صدر أمس.

وأظهر التقرير، الذي يرصد أعلى 50 وجهة سياحية عالمية، تقدم دولة الإمارات مركزاً واحداً خلال العام الماضي في النمو والإيرادات السياحية مقارنة بالعام الأسبق.

وأسهم قطاع السفر والسياحة في الدولة، بنحو 14٪ من اقتصاد الدولة خلال العام الماضي، ووفرت أنشطة القطاع عوائد مباشرة وغير مباشرة بلغت نحو 193,6 مليار درهم، بحسب بيانات منشورة لمجلس السفر والسياحة العالمي.

وبحسب المجلس، تم تخصيص 23% من إجمالي الاستثمارات في الدولة خلال العام الماضي، بما يعادل 82,8 مليار درهم، لقطاع السفر والسياحة، ويتوقع نمو هذه الاستثمارات بنسبة 12% في العام الحالي 2013.

وأظهر تقرير منظمة السياحة العالمية ارتفاع إيرادات السياحة العالمية بنسبة 4٪ العام الماضي لتصل إلى 1,075 تريليون دولار، مقارنة مع 1,042 تريليون دولار خلال عام 2011، بالتوازي مع ارتفاع عدد السياح بنسبة 4٪ ليتجاوز مليار سائح.

وفيما يتعلق بالدول التي استحوذت على المراتب العشر الأولى في القائمة، حصلت الولايات المتحدة الأميركية على المرتبة الأولى يليها إسبانيا، ثم فرنسا والصين، وإيطاليا، وماكو بالصين، وألمانيا والمملكة المتحدة وهونج كونج، واستراليا.

ويلي الإمارات في القائمة مصر في المرتبة 32، ثم كرواتيا بالمرتبة 33، تليها اندونيسيا بالمرتبة 34، ثم المملكة العربية السعودية بالمرتبة 35.

وقال طالب الرفاعي أمين عام المنظمة، إن نمو الإيرادات السياحية ونمو عدد السياح حول العالم العام الماضي يعد أمرا مشجعا رغم التحديات الاقتصادية.

وأكد أنه نظرا لأهمية قطاع السفر والسياحة كمصدر أساسي للكثير من اقتصادات العالم فإن تلك النتائج تؤكد أن القطاع يسهم في إيجاد فرص العمل بشكل مباشر وفي القطاعات الاقتصادية المصاحبة.

وفيما يتعلق بأداء المناطق والقارات حول العالم، فإن الأميركيتين سجلتا أعلى نمو في الإيرادات بواقع 7٪ ما يعادل 215 مليار دولار، حيث تبلغ حصتهما من إجمالي الإيرادات السياحية العالمية 20٪، يليها منطقة آسيا والباسيفيك بنمو 6٪ بواقع 323 مليار دولار، وبحصة 30٪ من الإيرادات العالمية، ثم افريقيا بنمو 5٪ بواقع 34 مليار دولار بحصة 3٪ من الإيرادات العالمية، يليها أوروبا بنمو 2٪ بواقع 457 مليار دولار بحصة 43٪ من الإيرادات العالمية، حيث استحوذت القارة على النصيب الأسد من حجم الإيرادات وحصتها العالمية.

أما منطقة الشرق الأوسط فتراجعت الإيرادات بنسبة تصل إلى 2٪، وذلك بواقع 47 مليار دولار بحصة 4٪ من الإيرادات العالمية، لكنها حققت تحسناً مقارنة مع النتائج في العام 2011.

وارتفعت المساهمة الإجمالية لقطاع السفر والسياحة في الاقتصاد العالمي إلى 6,6 تريليون دولار، بزيادة قدرها 500 مليار دولار العام الماضي، وتشكل هذه المساهمة 9% من الناتج الإجمالي العالمي، و5% من الاستثمارات و5% من الصادرات العالمية.

ــــــــــــــــ

إضغط على الصورة للإطلاع على الخبر من المصدر

إنجازات سياحية / أبوظبي ضمن أكبر 100 وجهة سياحية للاجتماعات والمؤتمرات بالعالم

دخلت أبوظبي للمرة الأولى قائمة أكبر 100 وجهة عالمية لسياحة الاجتماعات والمؤتمرات ضمن تصنيف عام 2012 الذي أصدره الاتحاد الدولي للمؤتمرات والاجتماعات، متقدمة من المركز 234، برصيد 8 مؤتمرات خلال عام 2011، إلى استضافة 22 مؤتمراً للاتحادات المتخصصة العام الماضي.

وأوضحت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في بيان صحفي أمس أن العاصمة الإماراتية تقف حالياً في مصاف مدن عالمية مرموقة في مجال تنظيم فعاليات الأعمال، مثل أتلانتا وبرازيليا وبيرث، متجاوزة مراكز رائدة، مثل لاس فيجاس وكولونيا. وأشرف على التصنيف الاتحاد الدولي للمؤتمرات والاجتماعات، الذي يمثل أبرز المتخصصين في مجال تنظيم الفعاليات والنقل والضيافة الخاصة بها، حيث يضم 950 عضواً من 88 دولة. ولم تشمل القائمة سوى مدينتين خليجيتين، هما أبوظبي ودبي، التي جاءت في المركز 60 برصيد 38 اجتماعاً.

وأشار جاسم الدرمكي، نائب مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، إلى أن هذا التصنيف يشكل اعترافاً عالمياً بالمقومات والبنية التحتية المتكاملة في أبوظبي، والقدرة على استضافة أهم الاجتماعات والمؤتمرات وأنشطة الحوافز والمعارض.

وقال في البيان الصحفي «أظهرنا العام الماضي مدى جديتنا وعزمنا على تحقيق طموحاتنا في هذا المجال مع نجاحنا في استضافة «المؤتمر العالمي لطب العيون»، في شهر فبراير 2012 بحضور ما يزيد على 10000 مشارك في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، الذي احتضن عقب سبعة أشهر فقط المنتدى الثامن عشر لتطوير خطوط الطيران الدولية روتس 2012».

وأضاف «وضعت هذه الفعاليات أبوظبي على خريطة الوجهات المفضلة للمؤتمرات والمعارض، وجسدت بوضوح إمكانات شركائنا من الجهات العاملة والمعنية بهذا القطاع، والذين يوحدون مواردهم وخبراتهم لنجاح الفعاليات في الإمارة».

وارتفع العدد الإجمالي للفعاليات المقامة في مركز أبوظبي الوطني للمعارض من 232 خلال عام 2011 إلى 360 فعالية العام الماضي بنسبة نمو 55%، إلى جانب 17 مؤتمراً استقطبت 25 ألف مشارك، و111 اجتماعاً وحدثاً خاصاً.

وترى شركة أبوظبي الوطنية للمعارض «أدنيك» أن هذه الأرقام تأتي كأحد ثمار منهج «وجهة واحدة» الذي أطلقته «هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة» قبل عامين، لتنسيق الموارد والجهود لاجتذاب الفعاليات الدولية، وفقاً للبيان الصحفي.

في هذا الصدد، قال علي سعيد بن حرمل الظاهري، العضو المنتدب للشركة «يرجع إنجاز التقدم 134 مركزاً في تصنيف الاتحاد الدولي للمؤتمرات والاجتماعات إلى الجهود الدؤوبة والتزام فرق عمل شركة أبوظبي الوطنية للمعارض وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، في ظل رؤية قيادتنا الرشيدة».

وأضاف «تستقطب أبوظبي حالياً عدداً متزايداً من المؤتمرات والمعارض وفعاليات الأعمال، بالاعتماد على بنيتها التحتية الحديثة وشبكة رحلات جوية واسعة تربطها بالعالم علاوة على المرافق المتطورة في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، ونتعاون مع الهيئة للمضي قدماً في مسيرتنا نحو أهدافنا الرامية إلى دخول قائمة أكبر 50 وجهة ضمن تصنيف الاتحاد الدولي للمؤتمرات والاجتماعات في غضون خمس سنوات».

مطلع العام الحالي، أطلقت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة «مكتب أبوظبي للمؤتمرات»، لدفع عجلة طموحات قطاع سياحة الأعمال عبر توفير بوابة موحدة، تدعم وترعى تطور المعارض والاجتماعات والمؤتمرات وأنشطة الحوافز في الإمارة. وأدخل المكتب خلال شهر مارس الماضي تحديثات على مبادرته «فرص أبوظبي» بتقديم 13 ميزة تحفيزية جديدة، تهدف إلى تعزيز قدرة قطاع السياحة على اجتذاب المزيد من أنشطة واجتماعات الشركات، وبالتالي زيادة الحجوزات بالمنشآت الفندقية ومرافق المؤتمرات والمعالم الترفيهية.

وقال جاسم الدرمكي «سجلت هذه المبادرات نتائج ملموسة من خلال استقطاب اجتماعات شركات من المملكة المتحدة والشرق الأوسط، كما تلقينا استفسارات وعروضا يجري تقييمها حالياً من الأسواق الإقليمية والولايات المتحدة، وندعم أيضاً «مؤتمر سي تريد للسفن السياحية في الشرق الأوسط» المقرر عقده في الفترة من 9 إلى 11 ديسمبر المقبل في فندق روزوود أبوظبي».

واحتضنت العاصمة الإماراتية في شهر أبريل الماضي القمة السنوية لمجلس السفر والسياحة العالمي، وتستعد لاستضافة المؤتمر السنوي لمعهد السفر والسياحة البريطاني خلال شهر يونيو المقبل في فندق فيرمونت باب البحر بمشاركة 450 من أقطاب صناعة السياحة في المملكة المتحدة. وينعقد في أبوظبي، خلال شهر يونيو أيضاً، المؤتمر السنوي لجمعية «سيليكتور آفات»، أكبر تجمع لشركات السفر والسياحة الفرنسية بحضور 200 مسؤول مبيعات من أعضائها.

وتستمر فعاليات المؤتمر لمدة أربعة أيام في فندق سوفوتيل أبوظبي، حيث يتضمن برنامجه ورش عمل وجولات وأنشطة تسلِّط الضوء على المنتج السياحي المتكامل في الإمارة.

ويشهد شهر نوفمبر المقبل إقامة المؤتمر الدولي لطب الأعصاب والأوبئة في «جميرا أبراج الاتحاد»، بمشاركة ما بين 600 و800 طبيب ومتخصص في هذا المجال.

وقال الدرمكي «ندرك دور قطاع المعارض والاجتماعات والمؤتمرات وأنشطة الحوافز في تحقيق طموحات أبوظبي السياحية، وعوائده الاقتصادية بصفة عامة من خلال زيادة عدد زوار الإمارة ومستويات الإشغال الفندقي وتنشيط أعمال شركات الطيران إلى جانب الإنفاق غير المباشر».

وأضاف «وضعنا نصب أعيننا أهدافاً واضحة تتمثل في استقطاب ست فعاليات عالمية كبيرة هذا العام، وثمان العام المقبل، وصولاً إلى 10 فعاليات بحلول عام 2015 بالاعتماد على استراتيجية تستند إلى محاور عديدة أبرزها استثمار الفرص المتاحة محلياً وإقليمياً وعالمياً، وزيادة حجم أعمالنا على الأمد القصير، في الوقت الذي نكثف فيه جهودنا لتعميق علاقاتنا مع قطاع سياحة الفعاليات الدولي على الأمد الطويل».

وزاد «تتزامن جهودنا مع بلوغ منتجنا السياحي مرحلة التكامل والنضج والنمو المطرد في منشآتنا الفندقية، مما أدى إلى توفير مستويات أسعار تنافسية اجتذبت اهتمام منظمي الاجتماعات والمؤتمرات والمعارض، علاوة على ما تتمتع به وجهتنا السياحية من بنية تحتية عالمية المستوى وكوادر بشرية مؤهلة ومدربة حسب أرقى المعايير الدولية».

وتوقعت دراسة دعت لإجرائها هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة وشركة أبوظبي الوطنية للمعارض ارتفاع الأثر الاقتصادي لقطاع سياحة الأعمال بمعدل 7% سنوياً حتى عام 2020.

أجندة لأبرز الاجتماعات والمؤتمرات العالمية بأبوظبي

2013

تنظم «أف تي آي تورستيك»، شركة السياحة الرائدة في ألمانيا والنمسا وسويسرا، زيارة لـ150 من أنجح وكلاء مبيعاتها إلى أبوظبي خلال شهر ديسمبر، وذلك ضمن برنامج تحفيزي وورش عمل تعريفية لاكتشاف المقومات السياحية في الإمارة.

وتتزامن إقامة أول برامج الشركة التحفيزية خارج أوروبا مع احتفالها بمرور 30 عاماً على بدء نشاطها، حيث تتوقع زيادة مبيعات أفواجها إلى أبوظبي بنسبة 60% خلال العام الحالي.

وتأتي استضافة هذا الحدث في إطار حملة «استكشفوا أبوظبي» التي تنظمها «هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة» و»الاتحاد للطيران».

2014

تحتضن أبوظبي الدورة الأولى من «معرض الشرق الأوسط للسياحة الفاخرة» خلال الفترة من 26 إلى 29 يناير في جناح دولة الإمارات بجزيرة السعديات.

ويوفر المعرض بوابة للتواصل بين الشركات المزودة للخدمات والوجهات السياحية الإقليمية وقائمة منتقاة من المشترين والمدعوين المعنيين بهذا القطاع. وتأتي إقامة الحدث في أبوظبي نتيجة تعاون بين الشركة المنظمة «سيرين لإدارة الفعاليات» وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة.

2015

تستضيف أبوظبي مؤتمر آسيا والمحيط الهادئ العشرين لطب القلب، الذي يقام كل عامين ويمثل أعضاء 18 من الجمعيات الطبية المتخصصة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وهي المرة الأولى التي ينعقد فيها بمدينة في منطقة الشرق الأوسط.

وجاء الفوز باستضافة هذا المؤتمر نتيجة تعاون مشترك بين هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة وجمعية الإمارات لأمراض القلب، حيث يتوقع مشاركة 3000 طبيب واختصاصي في أعماله، يوفرون عوائد اقتصادية مباشرة وغير مباشرة تصل إلى 16 مليون دولار (60 مليون درهم).

الدورة السادسة عشرة من «مؤتمر التبغ أو الصحة العالمي» الذي يقام كل ثلاث سنوات بمشاركة أبرز الخبراء والمعنيين بالدعوة لمكافحة انتشار التبغ والهيئات الطبية والصحية المختصة والجمعيات الأهلية وصانعي السياسات والباحثين من مختلف أنحاء العالم، وذلك بهدف تحقيق أهداف أول معاهدة للصحة العامة، وهي الاتفاقية الإطارية بشأن مكافحة التبغ والتابعة لمنظمة الصحة العالمية.

وجاء عرض أبوظبي نتيجة جهد مشترك لـ«جمعية الإمارات لأمراض القلب» و«هيئة الصحة – أبوظبي» و»هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة»، وسيُعقد المؤتمر للمرة الأولى بمنطقة الشرق الأوسط في «مركز أبوظبي الوطني للمعارض» خلال شهر مارس 2015 على مدى خمسة أيام، بحضور 3000 متخصص من الهيئات الحكومية وغير الحكومية المتعاونة في مجال الصحة والطب العام وواضعي السياسات على صعيد مكافحة التبغ عالمياً.

المؤتمر السنوي السبعون للاتحاد العالمي لحدائق الحيوان والأحواض المائية يقام في متنزه العين للحياة البرية، عقب عرض تقدم به المتنزه بدعم من «هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة».

ـــــــــــــــ

إضغط على الصورة للإطلاع على الخبر من المصدر

طني الإمارات – في المقدمة – جهود و إنجازات سياحية / الإمارات الأولى عالمياً في التسويق السياحي

احتلت الإمارات المركز الأول عالمياً في التسويق السياحي، والأولى بمنطقة الشرق الأوسط في التطوير السياحي، وفي المركز 28 عالمياً في المجال نفسه، بحسب تقرير شركتي «برايس ووتر هاوس كوبر»، و«سي إتش إيه إنترناشيونال».

ونوه التقرير بمشاركة 395 ألف شخص في التصويت من أنحاء العالم، بينهم نزلاء فنادق، وشركات تطوير، ومتخصصين في القطاع. وقال الدكتور سامح صقر رئيس شركة سي إتش إيه إنترناشيونال، في تصريحات لـ «الاتحاد»: أوضح التقرير العام حول أراء المشاركين في التصويت، أن الإمارات نالت أعلى نسبة تصويت في فئة أفضل وجهة لإدارة المشروعات السياحة وتطويرها والتسويق لها، لتحتل أفضل وأعلى دولة في التسويق السياحي.

وأشار إلى أن أدوات التقويم في الجائزة، استندت إلى بيانات السياحة العالمية، التي بينت أن الإمارات سجلت إيرادات سياحية بنحو 182,6 مليار درهم، بخلاف أنها حققت أفضل سوق سياحية متنامية في عام 2012، وسط توقعات بتحقيقها معدل نمو في عام 2013 يفوق العام الماضي.

ونالت دولة الإمارات، من خلال المجلس الوطني للسياحة الآثار، جائزة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للسياحة «مينا ترافيل» كأفضل مؤسسة معنية بالقطاع السياحي، كما نالت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي جائزة أفضل مؤسسة في مجال إطلاق المشروعات السياحية.

وقام محمد خميس بن حارب المهيري مدير عام المجلس الوطني للسياحة الآثار بتسلم الجائرة، في حفل أقيم مؤخراً في دبي.

وفاز 52 فندقاً بفئات الجوائز المختلفة، بينهم 26 فندقاً من الإمارات، بنسبة 42%، بينهم ميلينيوم بلازا بذهبية أفضل فندق في فئة فنادق خمس نجوم للأعمال، كما فاز فندقي رمادا جميرا وهولداي أن البرشاء بفضية فئة 4 نجوم لفنادق الأعمال.

بينما فاز ميريديان العقه بجائزة بلاتينيوم ضمن فئة خمس نجوم كأفضل فنادق الاستجمام، وفاز منتجع باب الشمس بذهبية الفئة نفسها، بينما فاز فندق وشاطئ بن ماجد في رأس الخمية بفضية الفئة عن فنادق 4 نجوم، كما فاز فندق تماني في فئة أفضل فندق ضمن فنادق الفعاليات، وفاز بذهبية الفئة كروان بلازا أبوظبي، ومنتجع المها بفئة بلاتنيوم، بينما فاز جراند ملينيوم دبي بثلاث جوائز بذهبية أفضل مطعم راقي لمطعمه «توشي»، والبلاتينية للفندق الذي يقدم أفضل قيمة للنقود والفضية لأفضل منتجع صحي.

وبين الدكتور سامح صقر «تميزت دورة 2013، أنها تمت للمرة الأولى تحت رعاية المجلس الوطني للسياحة والآثار، الأمر الذي يمثل اعترافاً حقيقياً بقيمة هذه الجائزة والذي يتمثل في رعاية هذا الحدث من قبل أكبر هيئة مسئولة عن السياحة في دولة الإمارات».

وأكد أن هذه الجائزة تكتسب مصداقية كبيرة كل عام من خلال عملية التدقيق غير المسبوقة التي تقوم بها شركة برايس ووتر هاوس كوبر الدولية العالمية وبعد عملية التصويت لضمان مدى نزاهة عملية التصويت وعدم التلاعب فيها.

ولفت إلى أنه تم استبعاد عدة فنادق لأسباب تتعلق بعدم القدرة على استيفاء شروط المسابقة.

وبين أن الجائزة تستند لمعايير عالمية، أهمها حصول كل مشترك على 150 صوتاً على الأقل من نزلائه أو المتعاملين معه، مع الالتزام بمعايير التدقيق للجائزة، والالتزام بمواعيد التقدم للجائزة.

ــــــــــــــــ

إضغط هنا للإطلاع على الخبر من المصدر

جهود و إنجازات إقتصادية وسياحية / مطار أبوظبي الدولي يفوز بجائزة أفضل مطار

فاز مطار أبوظبي الدولي بـ”جائزة أفضل مطار في الشرق الأوسط”، وفقا لنتائج استطلاع جودة خدمات المطارات في منطقة الشرق الأوسط الذي أجراه المجلس الدولي للمطارات “أي سي أي”، والذي يعد من أبرز الاستطلاعات المعيارية الشاملة لجودة خدمات العملاء في المطارات عالميا.

وأعلن فوز المطار في مدينة مونتريال الكندية المجلس الدولي للمطارات حيث أكدت النتائج المعلنة تحقيق مطار أبوظبي الدولي أكبر نسبة في رضا العملاء عن خدمات مطار في المنطقة خلال عام 2012، وذلك لتميز المطار في فئة الكفاءة التشغيلية وجودة الخدمات المقدمة للمسافرين.

وأحرز المطار درجة 40 ر4 في نتائج الاستطلاع خلال عام 2012 مما أهله للحصول على جائزة أفضل مطارات الشرق الأوسط وذلك بعد تصنيفه في المركز الثاني على مستوى المنطقة لعام 2011 بدرجة 31 ر4.

وقالت أنجيلا جيتينز المدير العالمي للمجلس الدولي للمطارات ” أي سي أي”، إن الإعلان عن نتائج الاستطلاع هو حدث في غاية الأهمية بالنسبة لنا وللمطارات المشاركة وذلك في الوقت الذي يرتفع فيه عدد المطارات والمشغلين في المنطقة والعالم المتبنيين لمفهوم العلاقة المتبادلة والوثيقة بين رضا المسافرين والعائدات المحققة من عمليات المطار حيث بتنا نشهد سعي العديد من المطارات لتحقيق أو تجاوز مستويات خدمة العملاء المتميزة التي يتوقعها المسافرون من مقدمي الخدمات.

وأضافت أن المطارات المتميزة في خدمات العملاء أصبحت اليوم قادرة على تعزيز تنافسيتها وتميز عملياتها حيث أصبح تقديم خدمات رائدة للعملاء أحد أهم العوامل التي ت مي ز جودة خدمات المطارات وسط بيئة تنافسية في قطاع صناعة الطيران العالمي.

وأشارت جيتينز إلى أن هذا العام شهد تصنيف العديد من المطارات الجديدة للمرة الأولى مما يشير إلى أن الوقت لم يفت أمام المطارات الدولية لتبني ممارسات ناجحة ومتمي زة لخدمة العملاء وفق برامج ومعايير الجودة العالمية.

م ن جانبه أعرب سعادة علي ماجد المنصوري رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي للمطارات عن فخر الشركة باختيار مطار أبوظبي الدولي كأفضل مطار في الشرق الأوسط من جهة عالمية مرموقة مثل المجلس الدولي للمطارات.

وأضاف أن هذه الجائزة العالمية تأتي اليوم تتويجا للجهود المتواصلة المبذولة من قبل شركة أبوظبي للمطارات لتحقيق رسالتها كمشغل عالمي رائد للمطارات وكتعبير عن الالتزام المستمر من فرق عمل الشركة كافة لتحقيق التمي ز وجودة الخدمة عبر جميع المجالات التشغيلية.

وأعرب المنصوري عن شكره لجميع العملاء والمسافرين الذين استخدموا المطار وساهموا في حصوله على هذا التقييم المتميز..كما وجه الشكر لجميع العاملين في شركة أبوظبي للمطارات والش ركاء من شركات الطيران والشرطة والجمارك والجوازات وجميع الجهات العاملة في مطار أبوظبي الدولي الذين ساهموا عبر تعاونهم وعملهم المخلص في تحقيق هذا الإنجاز للمطار.

وأكد التزام شركة أبوظبي للمطارات بمواصلة العمل المستمر لتطوير جميع خدماتها المقدمة لملايين المسافرين عبر مطار العاصمة والمحافظة على هذا الإنجاز الكبير خلال السنوات القادمة والعمل على تعزيز مكانة إمارة أبوظبي كوجهة رائدة للطيران على مستوى المنطقة والعالم.

يذكر أن جوائز جودة خدمات المطارات التي يمنحها المجلس الدولي للمطارات تأسست في عام 2006 وأصبحت من أبرز المعايير المرجعية العالمية في مستويات تقييم رضا المسافرين بمشاركة أكثر من 275 مطار عالمي.

ويتم تقديم الجوائز التي تكرم أفضل المطارات في العالم وفق نتيجة التقييم الشامل لجودة الخدمات الذي ي جريه المجلس بمشاركة ملايين العملاء والمسافرين حول العالم ويشكل التكريم بالنسبة للمطارات العالمية الفائزة فرصة ممي زة للتأكيد على الالتزام بمواصلة التطوير وتقديم أفضل الخدمات للمسافرين.

ــــــــــــــــ

إضغط على الصورة للإطلاع على الخبر من المصدر

وطني الإمارات في المقدمة – إنجازات إقتصادية – سياحية / الإمارات الأولى شرق أوسطياً و الـ 28 عالمياً في مؤشر تنافسية السياحة والطيران 2013

حلت دولة الإمارات في المرتبة الـ 28 عالمياً والأولى شرق أوسطيا على قائمة الدول الأكثر تطوراً في قطاع السياحة والطيران وفق تقرير التنافسية للسفر والسياحة لعام 2013 الذي أصدره المنتدى الاقتصادي العالمي أمس.

وواصلت الإمارات تقدمها في تقرير هذا العام الذي حمل عنوان “تذليل العقبات أمام النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل” حيث قفزت مركزين جديدين لتصعد من المرتبة 30 عالمياً في تقرير العام 2011، وخمسة مراكز عن ترتيبها في تقرير 2009، من مجموع 139 دولة شملها التقرير.

وقدر التقرير الذي حصلت “الاتحاد” على نسخة منه حجم مساهمة قطاع السياحة والسفر في الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات العربية المتحدة خلال العام 2012، بنحو 182,6 مليار درهم (49,78 مليار دولار)، ليسهم بنحو 13,7% في الناتج المحلي الإجمالي للدولة.

ورجح التقرير أن تنمو مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي للدولة بنحو 4,3% خلال الفترة من 2013 وحتى 2022.

وقال إن إجمالي العاملين في هذا القطاع بالدولة يبلغ حالياً 404 آلاف عامل يشكلون 10,9% من إجمالي سوق العمل، مرجحا في الوقت ذاته نمو الطلب في الوظائف بهذا القطاع بنسبة 3,1% سنوياً خلال الفترة المشار إليها سابقا.

البنية التحتية

ووفقا لنتائج التقرير مؤشر التنافسية في قطاع السياحة والسفر لعام 2013 فقد جاء صعود الإمارات إلى المرتبة 28 عالمياً من ناحية التنافسية العالمية في هذا القطاع بعد حصولها على معدل 4,9 نقطة في تقرير عام 2011، مدعومة بالقدرات التنافسية العالمية في مؤشر البنية التحتية للنقل الجوي الذي تبوأت فيه المرتبة الثالثة عالمياً.

وحصدت دولة الإمارات المراتب الأولى في ستة معايير فرعية ضمن المؤشرات الرئيسية للتقرير حيث حلت الأولى عالمياً في معيار استدامة التنمية لصناعة السياحية والسفر، ومعيار فعالية الترويج السياحي، والولوج لتحسين مياه الشرب، وسهولة الحصول على العمالة الأجنبية الماهرة، ومعيار حضور الشركات العالمية المتخصصة في تأجير السيارات، ومعيار معدل انتشار فيروس الإيدز بين الشباب الذي بلغت نسبته صفر.

كما جاءت الإمارات في المرتبة الثانية عالمياً في تدنى تكلفة الجرائم والعنف على الأعمال، والثانية عالميا في معيار جودة الطرق، وكذلك في معيار مدى تأثير الضرائب على الصناعة، في حين تبوأت المرتبة الثالثة عالمياً في معيار جودة البنية التحتية للنقل الجوي وشبكة النقل الجوي الدولية، كما جاءت في المرتبة الخامسة في معيار جودة البنية التحتية للموانئ، ومعيار السعة المقعدية للناقلات الجوية لكل كيلو متر في الأسبوع، في حين جاءت في المرتبة السادسة في معيار أجندة الأولويات الحكومية لصناعة السياحة والسفر.

وأكد المنتدى الاقتصادي العالمي في تقريره أن قطاع السياحة والسفر في دولة الإمارات هو الأفضل تطوراً في منطقة الشرق الأوسط والبلدان العربية، على الرغم من محدودية الموارد الطبيعية في قطاع السياحة.

التنوع السياحي

ونوه بجهود الدولة في تطوير قاعدة موارد سياحية وثقافية متنوعة تجذب الشرائح المختلفة من السياح سواء لسياحة الأعمال أو الترفية من خلال تنظيم العديد من المعارض والمؤتمرات العالمية بالإضافة إلى المنتجات السياحية الإبداعية المتزايدة والمتنوعة.

وقال المنتدى الاقتصادي العالمي في تقريره انه بالإضافة إلى الجاذبية السياحية القوية لدولة الإمارات للسياح، والتي حصلت فيها على المرتبة 24 عالمياً ضمن المؤشرات الفرعية، فقد ساهمت الميزة التنافسية لدولة الإمارات في مجال البنية التحتية للنقل الجوي، في ترسيخ مكانة الدولة في مؤشر تنافسية السياحة والسفر لهذا العام، مشيرا إلى امتلاك الإمارات أفضل مراكز للنقل الجوي في العالم.

الجهود التسويقية والترويجية

وأشاد التقرير بالجهود التسويقية والترويجية السياحية التي تطلع بها الجهات المسؤولة على قطاع السياحة والسفر في الإمارات، حيث تبوأت الدولة المركز الأول عالمياً في هذا المعيار إلى جانب العديد من الميزات التنافسية الأخرى في مجالات الانفتاح الاستثماري وأنظمة منح التأشيرات والاستدامة البيئية.

وتولي حكومة دولة الإمارات اهتماماً كبيراً بقطاع السفر والسياحة، وذلك لتعزيز مكانة الدولة على خريطة السياحة العالمية، وان من ثمار هذا التوجه هو تلك الأرقام القياسية التي سجلتها الإمارات في مجال القدرة التنافسية لقطاع السفر والسياحة.

واظهر التقرير أن الدعم القوي من قبل حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة للقطاع ووضعه في صدارة اهتماماتها ساهم في تعزيز مرتبة الإمارات في العديد من المعايير الفرعية التي تندرج تحت المؤشرات الـ 14 الرئيسية التي يعتمد عليها المؤشر العام.

ويكتسب قطاع السفر والسياحة أهمية استثنائية بالنسبة لدولة الإمارات، وذلك في ظل التطورات الكبيرة التي شهدها هذا القطاع خلال السنوات السابقة والتي جعلت الإمارات الواجهة السياحية الأكثر جاذبية على المستويين الإقليمي والعالمي.

وتصدرت سويسرا للعام السادس على التوالي مؤشر التنافسية في السياحة والسفر الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي بحصولها على 5,66 نقطة، تلتها فرنسا بمعدل 5,39 نقطة، ثم النمسا وأسبانيا وبريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وكندا والسويد وسنغافورة وهي البلدان التي تصدرت أفضل 10 بلدان في المؤشر.

وتقدمت الإمارات على العديد من الوجهات السياحية العالمية العريقة في تصنيف هذا العام حيث سبقت قبرص التي جاءت في المرتبة 29 وجمهورية التشيك واليونان وماليزيا والبرازيل والمكسيك وكرواتيا، فيما كانت اقرب الدول العربية لتصنيف الإمارات المتقدم، دولة قطر التي جاءت في المرتبة 41، ثم البحرين في المرتبة 55 ،وسلطنة عمان في المرتبة 57، والأردن في المرتبة 60 والسعودية في المرتبة 62، ثم لبنان في المرتبة 69، والمغرب في المركز 71 ومصر التي حلت التاسعة عربيا في المرتبة 85 عالميا، تلتها الكويت في المرتبة 101 ثم الجزائر في المرتبة 132.

ويعتمد التقرير على نتائج استطلاعات الرأي ومسوحات سنوية شاملة يجريها منتدى الاقتصاد العالمي بالتعاون مع شبكة من المؤسسات الدولية، ويتضمن التقرير قياس مؤشرات تنحصر في تركيبة دليل تنافسية قطاع السياحة والسفر تتمثل في مؤشرات الإطار التنظيمي والقانوني والتي يندرج تحتها خمسة مؤشرات فرعية ومؤشرات البنية التحتية وبيئة الأعمال ويندرج تحتها خمسة مؤشرات فرعية أيضا وأخير مؤشرات الموارد البشرية والثقافية والطبيعية التي يندرج تحتها أربعة مؤشرات فرعية.

وبحسب نتائج المؤشر فقد جاءت دولة الإمارات في المرتبة 45 عالمياً في مؤشر الإطار التنظيمي والقانوني، والمرتبة التاسعة عالمياً في مؤشر بيئة الأعمال والبنية التحتية والمرتبة 35 عالمياً في مؤشر الموارد البشرية والثقافية والطبيعية.

المؤشرات الرئيسية

وفيما يتعلق بتصنيف دولة الإمارات في المؤشرات الرئيسية الـ 14 التي يتكون منها التقرير، فقد حلت الإمارات في المرتبة الثالثة عالمياً في معيار البنية التحتية للنقل الجوي، والمرتبة 13 عالمياً في مؤشر السياسة التنظيمية والمرتبة 50 في مؤشر الأمن والأمان، والمرتبة 36 في مؤشر الصحة والنظافة، والمرتبة 36 في مؤشر أولويات صناعة السياحة والسفر، والمرتبة 26 في مؤشر البنية التحتية النقل الأرضي، والمرتبة 24 في مؤشر البنية السياحية، والمرتبة 39 في مؤشر البنية التحتية لقطاع تكنولوجيا الاتصالات، والمرتبة 35 في مؤشر التنافسية السعرية في مجال السياحة والسفر، والمرتبة 15 عالمياً في مؤشر الموارد البشرية، و المرتبة 24 في مؤشر جاذبية الدولة والفتها للسياحة والسفر، والمرتبة 33 عالمياً في مؤشر الموارد الثقافية، والمرتبة 71 عالماً في مؤشر الموارد الطبيعية، كما حلت في المرتبة 91 عالمياً في مؤشر الاستدامة البيئية، وهو المؤشر الذي تبوأت في أحد معاييره الأربعة المركز الأول عالمياً في استدامة تنمية صناعة السياحة والسفر.

ويلعب قطاع السفر والسياحة دورا حيويا في تعزيز النمو والتنمية الاقتصادية على الصعيد العالمي والمحلي، حيث يساهم هذا القطاع في رفع معدلات التوظيف، وزيادة الدخل القومي، وتحسين موقف ميزان المدفوعات، فضلاً عن القيمة المضافة الكبيرة لهذا القطاع على صعيد التنمية الاجتماعية وجودة الحياة.

ويضع تقرير التنافسية العالمية للسياحة والسفر مؤشرات لإحالة الصعوبات والمعوقات التي تواجه التنافسية إلى نقاط إيجابية أمام القطاعين العام والخاص ضمن منظومة المنافسة العالمية في قطاعي السفر والسياحة لبناء خطط نحو تطوير قطاع السياحة من خلال قياس وتحليل الأداء ضمن مكونات القطاع السياحي للدول “الوجهات السياحية” استناداً إلى بيانات منظمات ومراكز أبحاث دولية من بينها الاتحاد الدولي للنقل الجوي والاتحاد العالمي لصون الطبيعة والمنظمة العالمية للسياحة والمجلس العالمي للسفر والسياحة.

ـــــــــــــــــ

إضغط على الصورة للإطلاع على الخبر من المصدر

جهود و إنجازات بيئية – سياحية / «العين» تفوز بالمركز الأول لجائزة منظمة المدن العربية للتخضير

Screen Shot 2013-02-20 at 8.59.08 PMفازت مدينة العين بالمركز الاول ضمن جوائز منظمة المدن العربية عن فئة التخضير في دورتها الحادية عشرة التي عقدت في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك بعد تنافس شديد من المدن والعواصم العربية المتقدمة للفوز بهذه الجائزة.

واشار الدكتور مطر النعيمي مدير عام البلدية، يأتي فوز مدينة العين بهذه الجائزة نظراً للجهود الكبيرة التي بذلتها في مجال التخضير وبسط الرقعة الخضراء في كافة أنحاء المدينة، حيث تبلغ مساحة الرقعة الخضراء في العين حوالي 11 مليون و 700 الف متر مربع يبلغ نصيب الفرد منها حوالي 32 متر مربع، وقد تم إعلان النتائج في مؤتمر صحافي عقد مؤخراً بمقر مؤسسة الجائزة التابعة للمنظمة في أعقاب اجتماعات هيئة التحكيم التي استمرت ثلاثة أيام.

واضاف إن حصول مدينة العين على جائزة تخضير هو انجاز يضاف الى انجازات مدينة العين في مجال التخضير، والذي يأتي ضمن توجهات الإمارة في دعم المساحات الخضراء، واولويات بلدية مدينة العين في تحقيق وتنفيذ مشاريع التخضير والتشجير، التي تعد من أول اهتمامات البلدية حيث أصبحت المسطحات الخضراء بأنواعها وأشكالها من حدائق وأحزمة خضراء وساحات عامة جزءاً لا يتجزأ من كيان مدينة العين وأساسها، كونها رئة المدينة التي تتنفس بها ومنتجعا سياحيا للسكان والسائحين. فالحاجة إليها ليست حاجة إلى وحدة جمالية أو تكميلية فحسب إنما هي ضرورة ملحة ورئيسة.

كما شملت مشاركة بلدية مدينة العين في عرض الحلول المتبعة للتغلب على معوقات تنفيذ خطط التخضير، وكذلك الاثار الايجابية من التخضير كالمردود الاقتصادي والبيئي والسياحي مما اسهم في حصول مدينة العين على جوائز عالمية من ضمنها دخولها موسوعة غينيس للأرقام القياسية مرتين عن حديقة العين بارادايس، باعتبارها أول حديقة في العالم تضم أكبر عدد من سلال الزهور المعلقة.

وتواصل البلدية إعداد الخطط المتطورة لتنفيذ مشاريع الزراعة التجميلية الكفيلة بوضع مدينة العين في مصاف المدن المتقدمة وبأفضل الخدمات وبمستوى عال يتوافق مع متطلبات التطور العمراني السريع ومعايير الأداء المتميز.

ـــــــــــــــــ

إضغط على الصورة للإطلاع على الخبر من المصدر

وطني الإمارات في المقدمة – جهود و إنجازات سياحية / الشارقة تفوز بالمركز الأول في مسابقة تجميل المدن العربية

أعلنت جائزة منظمة المدن العربية فوز مدينة الشارقة بالجائزة الأولى ضمن جوائز الدورة الحادية عشرة لجائزة منظمة المدن العربية فئة تجميل المدن، تقديراً لما تتميز به الشارقة وما تتمتع به من معايير للجمال والأصالة والتراث، حيث تمنح المنظمة التي تتخذ من قطر مقراً لها هذه الجائزة كل عامين لأفضل مدينة عربية تقوم بإثراء الجوانب الجمالية وفق خطة علمية مدروسة ومتكاملة لتجميل المدينة والحفاظ على مآثرها الجمالية والتراثية وصيانتها .

قال رياض عبدالله عيلان مدير عام بلدية مدينة الشارقة بالإنابة إن فوز مدينة الشارقة بهذه الجائزة الرفيعة وسط منافسة قوية بين 54 ترشيحاً مقدمة من 28مدينة عربية، ويؤكد نجاح خطط ومشاريع بلدية مدينة الشارقة في تعزيز الجوانب الجمالية في المدينة بالتعاون مع كل الدوائر الحكومية الأخرى بما يحقق رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، من أجل بقاء مدينة الشارقة المكان الأمثل للعيش والعمل معاً، مؤكداً أن فوز الشارقة بهذه الجائزة يأتي تعزيزاً لمكانتها المتميزة التي أصبحت تتمتع بها بين المدن العربية والعالمية .

وقال إن بلدية الشارقة ممثلة في إدارة الاتصال المؤسسي قامت بإعداد برنامج خاص للمشاركة في الجائزة نجحت من خلاله في أن تسلط الضوء على مكامن ومآثر الجمال والتراث والنهضة الحضارية والمعمارية التي تشهدها الشارقة، كما يؤكد الفوز بالجائزة على تميز وتفرد الشارقة بالنسق الحضاري في المباني المستوحاه من النقوش والزخارف الإسلامية مما أعطى المدينة بعداً جمالياً فريداً بين المدن العربية .

وقالت ندى سعيد السويدي مديرة إدارة الاتصال المؤسسي في بلدية الشارقة إن الفوز بهذه الجائزة وسط منافسة كبيرة من المدن العربية وإشادة هيئة التحكيم بما تتمتع به الشارقة من عناصر جمالية يجعلنا أمام مسؤولية أكبر للحفاظ على الإنجازات وضرورة العمل من أجل تقديم ما هو أفضل .

ـــــــــــــــــ

إضغط على الصورة للإطلاع على الخبر من المصدر

وطني الإمارات في المقدمة – إنجازات سياحية / مطار البطين ثاني أفضل مزوّد للخدمات الأرضية في العالم

حقق مطار البطين للطيران الخاص، أول مطار متخصص لخدمة الطيران الخاص في منطقة الشرق الأوسط، والتابع لشركة أبوظبي للمطارات، المرتبة الأولى على مستوى الشرق الأوسط، والثانية عالمياً كأفضل مزود للعمليات الأرضية الثابتة عبر مركز الخدمات الأرضية التابع له «ظبي جت»، وذلك ضمن الدراسة التي أجرتها مجلة «يوروبيان بيزنس إير نيوز» لعام ‬2013.

ويأتي هذا الإنجاز بعد تحقيق المطار المرتبة الرابعة عالمياً العام الماضي، إذ شارك في الاستفتاء المطروح داخل المجلة وعبر الموقع الإلكتروني هذا العام نحو ‬35 ألف شخص من مالكي الطائرات الخاصة ومشغلي الرحلات وقراء المجلة، ما وضع «ظبي جت» في مرتبة متقدمة أمام مجموعة من أفضل مراكز الخدمات الأرضية العالمية، ما يؤكد تميّز وجودة الخدمات التي يقدمها المطار، والثقة العالمية المتزايدة به كأحد المراكز الحيوية للطيران الخاص في المنطقة والعالم.

وقال رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي للمطارات، علي ماجد المنصوري: «يؤكد اختيار خدمات (ظبيجت) للعام الثاني على التوالي ضمن قائمة أفضل خمسة مراكز عالمية لتزويد الخدمات الأرضية الثابتة، المكانة التي حققها مطار البطين للطيران الخاص على مستوى المنطقة والعالم كبوابة متكاملة لأفضل الخدمات الأرضية المقدمة للطائرات الزائرة ومستخدمي المطار، والأهمية المتزايدة لإمارة أبوظبي مركزاً عالمياً متميّزاً في قطاع الطيران الخاص».

واستطاع مطار البطين أن يكون المطار الوحيد من خارج أوروبا ضمن قائمة تضمنت أفضل ‬10 مطارات للطيران الخاص في العالم، التي تصدرها مطار ريزون جت في المملكة المتحدة، فيما حل ثالثاً مركز سويسبورت للطيران الخاص في فرنسا.

وتتيح مجلة «يوروبيان بيزنس إير نيوز» العالمية المتخصصة في شؤون الطيران، فرصة التصويت لجميع قراء المجلة ومشغلي الرحلات المؤهلة، لاختيار أفضل مراكز الخدمات الأرضية الثابتة في العالم، ومنح المراكز المختارة نقاطاً وفق تقييم جودة الخدمات والبنية التحتية المتطورة وفريق العمل والقيمة مقابل الكلفة، إذ تلقى الاستفتاء المطروح أصواتاً لنحو ‬328 مركزاً للخدمات الأرضية في أوروبا والشرق الأوسط وروسيا وإفريقيا.

ويأتي هذا الإنجاز العالمي لمطار البطين للطيران الخاص، في وقت سجل فيه أرقاماً قياسية العام المنقضي، تمثلت في معدل نمو ‬11٪ في حركة الطيران التجاري مقارنة بعام ‬2010.

يشار إلى أن مركز الخدمات الأرضية «ظبي جت» تأسس في مطار البطين للطيران الخاص عام ‬2010 لتقديم مجموعة متكاملة ومميّزة من الخدمات التي تلبي متطلبات وتطلعات مستخدمي الطيران الخاص.

ـــــــــــــــــ

إضغط على الصورة للإطلاع على الخبر من المصدر