جهود و إنجازات صناعية تقنية / جهود و إنجازات إقتصادية / إطلاق شركة سند لحلول تأجير وإدارة مكونات ومحركات الطائرات

1

 قامت مبادلة لصناعة الطيران بإطلاق شركة سند في أوائل عام 2010 لتوفير حلول تأجير وإدارة مكونات ومحركات الطائرات لقطاع صناعة الطيران العالمي. وتوفر الشركة فرصاً مبتكرة لشركات الطيران لتحويل أصولها القائمة إلى نقد، وضمان حلول الجرد والتخزين، والوصول إلى خدمات متكاملة عالمية المستوى للصيانة والإصلاح والعمرة، وحلول الخدمات الفنية التي تقدمها شبكة مبادلة العالمية لخدمات الصيانة والإصلاح والعمرة، والتي تضم شركة أبوظبي لتقنيات الطائرات وشركة إس آر تكنيكس.

وتمتلك سند قاعدة متنامية من العملاء في أوروبا والشرق الأوسط، من بينها شركات “اير برلين” والاتحاد للطيران.

——————-

إضغط على الصورة للإطلاع على الموقع الرسمي

جهود و إنجازات علمية وتقنية / جهود في مجال الطاقة / “سيمنز” يوقع اتفاقية مع “معهد مصدر” للتعاون في مجال تطوير تكنولوجيا الطاقة الشمسية في الشرق الأوسط

1

وقعت “سيمنز للطاقة” و”معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا” اتفاقية لعام واحد للتعاون في مجال أبحاث وتطوير تكنولوجيا الطاقة الشمسية، بهدف تعزيز انتشار واستخدام الألواح الكهروضوئيةفي منطقة الشرق الأوسط. وستشكل خصائص الأغلفة الخارجية للألواح الشمسية المحور الأساسي للاختبارات والأنشطة البحثية المشتركةبين الطرفين.

وتتعرض أسطح الألواح الشمسية في محطات الطاقة الكهروضوئية بشكل دائم للرمال والغبار وغيرها من أنواع الأتربة والملوثات. وبموجب الاتفاقية،سيركز الطرفان على تطوير مواد طلاء وأتربة تتطلب كميات أقل من المياه للتنظيف مقارنة بالوحدات الحالية عالية الأداء. ويهدف هذا التعاون المشترك أيضاً إلى استكشاف وتحديد التطبيقات التجارية لتكنولوجيا الطاقة الشمسية في منطقة الشرق الأوسط.

وتستفيد هذه الاتفاقية من قدرة معهد المعهد على تقديم رؤى جوهرية يمكن البناء عليها للتوصل إلى حلولمبتكرة في مجال الطاقة الشمسية، فضلاً عن الاستفادة من المقدرات والإمكانات الكبيرة لكل من “سيمنز”و”معهد مصدر”على صعيد أنشطة البحث والتطوير والتطبيق المرتبطة بالابتكارات التقنية.

وقال مارتن فوند، الرئيس التنفيذي لوحدة الأعمال الكهروضوئية في سيمنز للطاقة: “كانتسيمنز ومعهد مصدر يعملان في مضى بشكل مستقل في مجالات أبحاث وتطوير حلول الطاقة الشمسية.ولكن الاتفاقية الحاليةتمكننا من توحيد جهودنا للتصدي معاً للتحديات المرتبطة بنشر استخدامات الألواح الكهروضوئية في منطقة الشرق الأوسط. وإن المكاسب التي يمكن تحقيقها عبر استخدام ألواح شمسية تتسم بقلة تعرضها للأتربة وانخفاض تكاليف تنظيفها، تعتبر حافزاً مهماً لتعزيز القدرات والمكانة التنافسية لحلول الطاقة الكهروضوئية، ولا سيما في المناطق الصحراوية”.

وقال الدكتور ستيفن غريفيث، المدير التنفيذي للمبادرات وأستاذ الهندسة الكيميائية في معهد مصدر: “نحن سعداء بتعاوننا مع شركة سيمنز، وخاصة في مجال تكنولوجيا الطاقة الشمسية التي تنطوي على أهمية كبرى بالنسبة لهذه المنطقة. فمن خلال هذا المشروع المشترك،سنتكمن من المساهمة بشكل فاعل في النهوض بقطاع الطاقة الشمسية، مستفيدين في ذلك أيضاً من الأبحاث التي نقوم بها حالياً مع سيمنز في مجالات الشبكات الذكية، والمباني الذكية، وكذلك التقاط الكربون وتخزينه”.

وقال الدكتور ماتيو كييزا: “أظهرت الأبحاث حتى الآن أن أسطح الألواح الشمسية التي جرى تعديل خصائصها تتطلب كميات أقل من المياه لتنظيفها. وقد توصلنا إلى هذه النتيجة عبر الاستخدام المكثف للمجهرالذريالذي يمكننا من الدخول إلى عالم الظواهر النانوية واستكشافها. وإننا نعكف حالياً على إيجاد تفسيرات لهذه الظواهر،للاستفادة منها عبر تطبيقها ضمن ظروف تشغيل حقيقية، كما نعمل على استكشاف طرق جديدة لتحسين وظائف أسطح الألواح الكهروضوئية. وإن من أهم أهداف تعاوننا مع شركة سيمنز هو تعزيز انتشار حلول الطاقة الشمسية على مستوى المنطقة بشكل عام”.

وتعتبر هذه الاتفاقية امتداداً للشراكة الحالية القائمة بين معهد مصدر وسيمنز، والتي تخطط سيمنز بموجبها لتأسيس مقر إقليمي لها ضمن “مدينة مصدر” حيث يجري العمل على إنشاء مركز للامتياز في تكنولوجيا البناء، ومبادرات أخرى تشمل مركزاًلتطوير القيادات. وترتبط سيمنز فعلياً بشراكة تعاونية طويلة الأمد مع معهد مصدر في مجالات الشبكات الذكية والمباني الذكية والتقاط الكربون وتخزينه، وأيضاً في مجالات الأكاديمية والمنح الدراسية وتمويل أنشطة البحث والتطوير.

وتعتبر سيمنز رائدة في مجالات التعاون التي يجري العمل عليها حالياً مع معهد مصدر. وكمثال على ذلك، وتحديداً في مجال التقاط الكربون في مرحلة ما بعد الاحتراق بمحطات الطاقة العاملة بالوقود الأحفوري، فقد أكملت سيمنز دراسة الهندسة والتصميم الخاصة بإنشاء مرافق لالتقاط الكربون في مرحلة ما بعد الاحتراق لصالح محطة “إيمال” للطاقة بمنطقة الطويلة في أبوظبي.

ويعتمد معهد مصدر في أنشطة البحث والتطوير النظرية والتطبيقية على نخبة من الطلاب المميزين والمدرسين ذوي الخبرة الواسعة في هذه المجالات، الأمر الذي شجع العديد من قادة الطاقة حول العالم،مثل سيمنز،على المبادرة إلى إبرام شراكات طويلة الأمد مع المعهد للاستفادة من قدرته الكبيرة على تقديم ابتكارات من شأنها أن تعزز وتدعم جهود تطوير ونشر تقنيات الطاقة النظيفة في المنطقة.

وتمثل تكنولوجيا الطاقة الشمسية جزءاً من محفظة سيمنز البيئية. ففي السنة المالية 2011، حققت هذه المحفظة للشركة عائدات ضخمة قاربت 30 مليار يورو، ما جعلها من أكبر مزودي التقنيات الصديقة للبيئةفي العالم. وفي نفس الفترة، أتاحت منتجاتنا وحلولنا للعملاء إمكانية الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 320 مليون طن، أي ما يعادل مجموع الانبعاثات الكربونية السنوية في برلين ودلهي وهونغ كونغ واسطنبول ولندن ونيويورك وسنغافورة وطوكيو.

—————

إضغط على الصورة للإطلاع على الخبر من المصدر

جهود علمية وتقنية / جهود في مجال الطاقة / محمد بن راشد يُطلق مجمّعاً للـطاقة الشمسية

1

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أمس، مشروع «مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية»، بكلفة تزيد على 12 مليار درهم، وذلك بحضور سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي.

عن المشروع

قال نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة بدبي، سعيد محمد الطاير، إن «المشروع يعد الأكبر من نوعه إقليمياً، ويسعى إلى استخدام الطاقة الشمسية في توليد طاقة بقدرة 1000 ميغاواط بحلول عام ،2030 باستخدام تقنية الألواح الكهروضوئية الشمسية (بي في) مع تقنية الطاقة الشمسية المركزة (سي إس بي)».

وأضاف «سيعمل المجلس على تنفيذ المشروع الأول ضمن المجمع بطاقة إنتاجية تبلغ 10 ميغاواط، باستثمارات تبلغ 120 مليون درهم باستخدام الألواح الكهروضوئية وبتمويل ذاتي من المؤسسات الأعضاء في المجلس الأعلى للطاقة في دبي، وبإشراف هيئة كهرباء ومياه دبي»، لافتاً إلى أن «المرحلة الأولى من المشروع الأول تبدأ خلال الربع الأول من العام الجاري بوضع مراحل التنفيذ التفصيلية، بعد تقييم الشركات الاستشارية المقدمة للمشروع والبالغة ست شركات حالياً، وتشمل المرحلة الثانية التي تبدأ في الربع الثاني من العام تجهيز الاستشاري الخاص بالمشروع لعملية طرح المناقصة الخاصة بمحطة الطاقة الشمسية الأولى، ووضع الخطة الرئيسة للتنفيذ، على أن يتم تقييم العروض الخاصة ببناء المحطة خلال الربع الثالث، وترسية المشروع على المقاول الخاص بالمشروع، الذي من المخطط تشغيله وفق الطاقة المستهدفة خلال نهاية الربع الرابع من عام 2013».

وأوضح أنه «تم اختيار الألواح الكهروضوئية للمشروع الأول في المجمع لعوامل سهولة الربط مع شبكة الهيئة، لوجود محطات تحويل في المنطقة نفسها، إضافة إلى توافر التقنيات والمصنعين بشكل واسع عالمياً وسرعة التركيب، مع كونها أسهل من ناحية التشغيل والصيانة، إذ تحتاج تقنيات الطاقة الشمسية المركزة (سي إس بي) إلى منظومة معقدة أكثر في عملية التوليد».

وأوضح أن «المجمع سيقام في منطقة سيح الدحل الواقعة على بعد 30 كيلومتراً من تقاطع طريق دبي ـ العين مع طريق (الليسلي)»، لافتاً إلى أن «موقع الدولة ودبي ضمن نطاق الحزام الشمسي أسهم في تعزيز فكرة الاستفادة من الطاقة الشمسية، إذ يمكن في دبي استخدام الإشعاع الشمسي المتاح من خلال توليد الطاقة بتقنية الألواح الضوئية بمقدار 2015 كيلوواط/ساعة لكل متر مربع».

واطلع سموه على مجسم ضخم للمجمع الجديد، ووقع على لوحة خاصة في المجسم كي تكون نافذة وأساساً للبدء في التنفيذ.

وأعرب صاحب السمو عن ارتياحه لترجمة الحلم إلى واقع تقطف ثماره أجيالنا الحاضرة والواعدة، وتمنى للقائمين على المشروع النجاح في خلق أفكار ورؤى مبدعة ومميزة كي تظل دولتنا في القمة وعلى رأس الهرم، ولنصنع مستقبلاً آمناً ومزدهراً لأجيال شعبنا المتلاحقة.

من جانبه، أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة بدبي، أن «المشروع الواعد سيبدأ الإعداد لتنفيذه في الربع الثاني من العام الجاري، ويغطي مساحة من أرض سيح الدحل على طريق دبي ـ العين تصل إلى 48 كيلومتراً مربعاً».

وأشار، في كلمته التي ألقاها نيابة عنه نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة بدبي، سعيد محمد الطاير، إلى أن «أهمية المشروع تكمن في كونه الأول من نوعه في المنطقة من جهة، ومن جهة أخرى في قدرته الإنتاجية، إذ إنه باكورة مشروعات واعدة لاستخدام الطاقات المتجددة في توليد الطاقة الكهربائية في إمارة دبي».

وأوضح سموه أن «توليد الطاقة الكهربائية من أشعة الشمس المتوافرة في بلادنا على مدار العام يحتاج إلى أحدث التقنيات المتوافرة في الأسواق العالمية، الأمر الذي سيلعب دوراً مهماً في دعم خطط التنمية المستدامة في دولتنا والمحافظة على مواردنا الطبيعية وحماية البيئة من التلوث».

وأضاف أن «الإمارات تولي موضوع تنويع مصادر الطاقة أهمية قصوى من منطلق توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، الذي قال (تتطلع دولتنا إلى زيادة تنوع مصادرها من الطاقة، وتعمل على تنمية خبراتها في أسواق الطاقة العالمية والارتقاء بدورها الريادي مركزاً عالمياً للبحث والتطوير في قطاع الطاقة المتجددة)، كما أن لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم توجيهات في هذا الاتجاه، إذ يرى سموه ضرورة المحافظة على الموارد والبيئة والطاقة، إذ قال (نحن ندرك أهمية المحافظة على مواردنا وحمايتها، التي تمثل واحدة من أعظم التحديات في مسيرتنا نحو التنمية المستدامة، إلا أن هذا الهدف لن يكون قابلاً للتحقق، ما لم تتوحد جهود مختلف فئات مجتمعنا في تبني قواعد الحفاظ على الطاقة ضمن قيمها الرئيسة، وستكون الأجيال المقبلة المستفيد الأكبر من هذه الإنجازات، وخير من يقيم ما سنحققه في هذا المجال)».

وذكر أن «استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة ،2030 والمنبثقة من استراتيجية حكومة دبي، وضعت أمن إمدادات الطاقة واستدامة مصادرها ضمن أهدافها الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة ومواءمة احتياجات الجيل الحالي والأجيال اللاحقة»، مشيراً إلى أنه «إدراكاً من المجلس لمسؤولياته في تأمين الاحتياجات اللازمة من الطاقة، وتوفير حلول الطاقة النظيفة مع الكفاءة في استخدامها لتلبية الاحتياجات المستقبلية، والوصول إلى اقتصاد ذي بصمة كربونية منخفضة، سعينا نحو البحث في استخدام الطاقة المتجددة، وعلى رأسها الطاقة الشمسية، التي تتميز بالاستمرارية وصداقتها للبيئة».

وتابع سموه أن «المرحلة الأولى من مشروع مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية سيتم خلالها توليد طاقة إنتاجية تصل إلى 10 ميغاواط، وهذا سيكون عام ،2013 وستصل الطاقة الإنتاجية بعد إنجاز المشروع بالكامل إلى 1000 ميغاواط».

وتشتمل استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 على خطة لتنويع مصادر الطاقة، وإدراج مصادرها المتجددة بنسبة 1٪ في عام 2020 من إجمالي طاقة الإمارة، ومع حلول عام 2030 من المقرر أن تصل نسبة استخدام الطاقة المتجددة في قطاع توليد الكهرباء إلى 5٪، إضافة إلى 12٪ للطاقة النووية و12٪ للفحم النظيف، والنسبة المتبقية في استخدام الغاز.

من جانبه، قال الأمين العام، الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للطاقة، نجيب زعفراني، إن «حجم توليد منظمات القطاع الخاص والعام للكهرباء وتسخين المياه باستخدام الطاقة الشمسية في دبي يبلغ حالياً 4.5 ميغاواط»، لافتاً إلى أن المجلس سيشجع هذا التوجه لدى الشركات ويدعمه.

وأشار في هذا الصدد إلى أن «المجلس سيدعم مستقبلاً وضع سياسات منظمة في ذلك الإطار»

______________

إضغط على الصورة للإطلاع على الخبر من المصدر

جهود و إنجازات علمية وتقنية / صناعية : شركات إماراتية تدخل قطاع الصناعات الجوية

١

أعلنت شركة «كويست هوليكوبترز» عن أول مشروع لإنتاج الطائرات العمودية المزودة بمحركات توربينية، تصنع للمرة الأولى في الإمارات، في وقت كشفت فيه شركة «أدكوم سيستمز»، أمس، عن طرز جديدة من طائرات إماراتية الصنع من دون طيار، لتضاف إلى مساعي شركة «مبادلة» لتحويل الإمارات إلى مركز رئيس في المنطقة في قطاع الصناعات الجوية، من خلال صناعتها أجزاء طائرات تجارية.

وقالت شركات إماراتية وخبراء ومشاركون في «معرض دبي للطيران» لـ«الإمارات اليوم»، إن الامارات خطت، خلال السنوات القليلة الماضية، خطوات ملحوظة تجاه البحث عن موطئ قدم لها في صناعات الطيران، لافتين إلى أن الاستثمارات الاستراتيجية الطويلة المدى تأتي انطلاقاً من كونها مركزاً للطيران التجاري، مع تشغيل خمس شركات عاملة فيها نحو 200 طائرة، وطلبيات مستقبلية تصل إلى نحو 250 طائرة تتخذ من مطارات الدولة مركزاً لعملياتها، فضلاً عن جهود الدولة للاتجاه نحو تنويع قاعدتها الاقتصادية.

وتفصيلاً، قال المدير التنفيذي لوحدة «مبادلة» لصناعة الطيران، حميد الشمري، إن «الشركة تصنع حالياً أربعة أجزاء من هياكل الطائرات التجارية، في وقت تسعى فيه إلى إضافة خمسة أجزاء جديدة إلى القائمة، خلال العام المقبل».

وأكد أن «الهدف هو أن نكون لاعباً إقليمياً وعالمياً في صناعة الطائرات، وأن تكون لدينا شركات عالمية مع مصنعين رئيسين».

وتعد «ستراتا»، وهي وحدة متخصصة في صناعة مكونات هياكل الطائرات، ومملوكة بالكامل لـ«مبادلة»، منصة لتطوير برامج تصنيع مكونات هياكل الطائرات في مصنع جديد بالعين، من خلال إبرام اتفاقات شراكة مع عدد من شركات صناعة الطائرات حول العالم. وتم توقيع عقود مبدئية بقيمة بلغت 4.8 مليارات درهم، فيما بدأ الانتاج، خلال العام الماضي، بتسليمها الأسطح الخارجية لرفرف أجنحة طائرتي «إيرباص».

إلى ذلك، كشفت شركة «كويست هوليكوبترز»، المتخصصة في مجال تصميم وتطوير تكنولوجيا الطائرات العمودية، عن عائلتها الجديدة من الطائرات المزودة بمحركات توربينية، والتي ستصنع للمرة الأولى في الإمارات.

وتعتزم الشركة التي تتخذ من دبي مقراً رئيساً لها، الكشف عن خططها لتمويل وتطوير تقنية جديدة لجيل جديد من الطائرات العمودية الخفيفة الوزن والمزودة بمحركين، ونظام المروحتين.

وأكدت الشركة أن «المشروع أطلق عليه اسم (بروجيكت كيو) ليكون فاتحة لسلسلة من المشروعات التي تعتزم الشركة القيام بها في مجال إنتاج الطائرات العمودية المخصصة للاستخدام المدني، والتي سيتم تصنيعها وتجميعها في الإمارات».

وكشفت عن أنها «تسعى إلى تخصيص قطعة أرض ملائمة، ستخصصها لبناء مجمع متكامل لتصنيع وتجميع الطائرات العمودية في الإمارات»، وأضافت أن «النموذج الأولي من الطائرة يحتوي على أربعة مقاعد، وسيطرح بسعر تشجيعي هو 2.95 مليون دولار»، لافتة إلى أن الطائرة قادرة على قطع مسافة 700 كيلومتر، بسرعة قصوى تبلغ 295 كيلومتراً في الساعة.

وأكدت الشركة أنها أجرت دراسة دقيقة حول إمكانات تسويق جيلها الجديد من الطائرات العمودية، مشيرة إلى أن أسواقها الرئيسة تشمل الإمارات، والسعودية، والصين، وإفريقيا، والهند.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة «كويست هوليكوبترز»، يوسف الانصاري، إنه «سيتم صنع طائرات مروحية في الدولة بالتعاون مع الاكاديمية الاوكرانية»، مضيفاً أن الانتاج الفعلي سيكون للأغراض العسكرية والمدنية، وسيبدأ خلال عام 2014 في أم القيوين، بإنتاج 20 طائرة في المرحلة الأولى، ترتفع إلى 50 طائرة سنوياً بحلول عام 2020». وأكد أن «الشركة استثمرت في المرحلة الأولى 50 مليون دولار، وتسعى إلى ضخ مزيد على مراحل»، مشيراً إلى أن الإمارات تسعى لأن تصبح لاعباً دولياً في قطاع الصناعات الجوية وخدمات الصيانة.

بدورها، طرحت شركة «أدكوم سيستمز» طائراتها الجديدة «يوبون آر 2»، التي تسطيع التحليق مدة 30 ساعة، وتحمل صواريخ «يوبون نمرود»، التي تصنعها الشركة أيضاً. وعرضت الشركة أمس سبع طائرات من دون طيار من طرز متعددة، تصدرتها طائرة «يونايتد 40»، والتي تمت تسميتها بذلك احتفالاً بالعيد الوطني الـ40 للدولة. وتستطيع هذه الطائرة التحليق لمدة خمسة أيام، وتحمل ثمانية صواريخ، فضلاً عن قدرتها على الاشتباك مع اهداف برية وبحرية. وقال رئيس مجلس إدارة «ادكوم سيستمز»، علي الظاهري، إن «الشركة إماراتية 100٪، وهي متخصصة في صناعة الطائرات من دون طيار، وأنظمة الرادارات، وطائرات الاستطلاع»، لافتاً إلى أن «أدكوم» عقدت صفقات شراء عدة مع دول في أوروبا وأميركا الشمالية والمنطقة. وأضاف أن «الشركة تصمم أنظمة التحكم في هذه الطائرات داخل عربات متنقلة، أو في مراكز العمليات، تستطيع أن تتحكم كلياً في الطائرات، وتنفذ جميع المهام».

إلى ذلك، قال المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني، سيف محمد السويدي، إن «الشركات الكبيرة لا تتجه للتصنيع خارج أوروبا أو أقاليمها، إلا إذا تأكدت من الجدوى الاستثمارية، خصوصاً بالنسبة للعقود المبرمة بين (مبادلة) لصناعات الطيران وشركة (إيرباص) الأوروبية». وأضاف أن «الإمارات من ناحية البنى التحتية والتشريعية جاهزة لاستقطاب مزيد من الصناعات الجوية»، مشيراً إلى وجود اهتمام حكومي واضح لاستقطاب مزيد من الشركات والتوسع في هذه الاستثمارات. بدوره، قال النائب التنفيذي لرئيس «طيران الإمارات» للهندسة والعمليات، عادل الرضا، إن «الشركات الإماراتية اتخذت خطوات جريئة في تصنيع أجزاء من قطع الطائرات وصناعات جوية أخرى»، مشيراً إلى أن «قطاع النقل الجوي التجاري في الدولة خطى خطوات متسارعة، وبالتالي كان لابد من التوسع في الصناعات التي تدعم قطاع الطيران».

——————-

إضغط على الصورة للإطلاع على الخبر من المصدر

جهود و إنجازات علمية و تقنية / جهود إقتصادية / تعرّف على ( الياه سات ) شركة الاتصالات الفضائية الاماراتية

١

تأسست ياه سات، شركة الاتصالات الفضائية التي أطلقتها وتملكها بالكامل شركة مبادلة للتنمية، استجابة للطلب المتزايد  على المشاريع التجارية والحكومية الناشئة في سوق الشرق الأوسط للاتصالات الفضائية.

ومنذ تأسيس الشركة عام 2007، قمنا بتصميم أول نظام اتصالات فضائي متعدد الأغراض في المنطقة، ويشمل خدمات البث، والانترنت الفضائي، وتوفير حلول شبكات البيانات للشركات، بالإضافة إلي نقل الحركة الهاتفية والانترنت لمشغلي شبكات الاتصالات.
كما قمنا بتطوير حلول اتصالات فضائية مخصصة لحكومة أبوظبي، بالإضافة إلى القطاع التجاري في منطقة الشرق الأوسط، وأفريقيا، وأوروبا، وجنوب غرب آسيا، حيث نقدم تغطية متميزة ثلاثية النطاق ذات بث قوي.

تم إطلاق القمر الصناعي Y1A بنجاح عند الساعة 1:30 صباحاً في 23 أبريل 2011 من محطة إيريانسبيس الفضائية في مدينة كورو في غوايانا الفرنسية.

ويعتبر هذا القمر الأول بين قمرين صناعيين للإتصالات تملكهما دولة الإمارات، سيوفران مجموعة من  الخدمات التجارية بما في ذلك البث التلفزيوني. كما سيقدم القمر الصناعي  Y1A خدمة الاتصالات الآمنة للقوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة.

شاهد اعلان اطلاق قمر الياه سات Yahsat1A

لقد مثل يوم 23 أبريل 2011 لحظة تاريخية لإمارة أبوظبي، حيث دخلت الإمارة سباق الفضاء العالمي عن طريق إطلاق أول قمر صناعي مملوك للإمارة أبوظبي ويدار من قبلها.ولقد قامت شركة الياه سات، الشركة التابعة والمملوكة بالكامل لشركة مبادلة للتنمية، بإطلاق القمر “Y1A” القمر الصناعي الهجين الوحيد الذي يغطي كامل منطقة الشرق الأوسط بالإضافة إلى القارة الأفريقية وجنوب غرب آسيا. يمثل إطلاق هذا القمر خطوة مهمة في مسيرة أبوظبي نحو تحقيق طموحها في قطاع صناعة الفضاء، وفي تطوير بنى تحتية شاملة وموثوقة وذات مستوى عالمي في قطاع الاتصالات في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة.

تستدعي خطة أبوظبي الاقتصادية تحقيق تنويع استراتيجي للبنية الاقتصادية، وذلك من خلال الاستثمار في التكنولوجيا المتطورة مثل تكنولوجيا الفضاء والاتصالات مما سيلعب دوراً حاسماً في تحويل أبوظبي إلى مجتمع منتج للمعرفة وقائم على الابتكار.

كما ستسهم عملية الإطلاق في تمكين وتطوير المواهب المحلية، إذ تقوم الياه سات بتدريب وتوظيف إماراتيين شباب لإدارة وظائف القمر الصناعي من محطة المراقبة والتحكم في أبوظبي

سيقوم القمر الصناعي “Y1A” بتسهيل عملية التنمية في أبوظبي لتصبح محوراً إقليمياً في مجال الاتصالات الفضائية من خلال تقديم مجموعة واسعة من حلول الاتصالات عالية التطور والتي تتمتع بالكفاءة والموثوقية والمرونة والملاءمة للمستخدمين.

——————-

إضغط على الصورة للإطلاع على الموقع الرسمي

 

جهود و إنجازات علمية و تقنية / الإمارات والتقدم التكنولوجي والعلمي ( مقال )

١شكلت لحظة انطلاق الصاروخ “إريان 5” وعلى متنه قمر “الياه سات واي 1 إيه” منعطفاً حضارياً مهماً لأبناء دولة الإمارات وخطوة مميزة على المستوى العلمي، حيث يعد إنجاز أبوظبي بإطلاق أول أقمارها الصناعية من شركة “الياه سات” خير دلالة على بناء اقتصاد مستدام ومتنوع يرتكز على الابتكار وتبني أفضل الممارسات العالمية، فقد زار الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، المقر الرئيسي لشركة “الياه سات” ومركز المراقبة والتحكم بالأقمار الصناعية في أبوظبي، وأجرى سموه أول مكالمة هاتفية عبر القمر الصناعي “واي 1 إيه” باستخدام إحدى المحطات الأرضية للقمر الصناعي، وتفقد سموه المنشآت ومرافق المشروع ومكونات المقر ومركز التحكم والمراقبة وأجهزة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وإمكانياتها، ومراحل عملية الإطلاق وسير القمر الصناعي باتجاه موقعه المداري حيث ستقوم شركة “الياه سات” بدور محوري في تطوير بنية أساسية عالمية المستوى لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل خاص والمنطقة بشكل عام .

فقد أطلقت شركة “الياه سات” أول أقمارها الصناعية من محطة الفضاء الأوروبية في مدينة كورو في جوايانا الفرنسية بنجاح في إبريل/نيسان الماضي، حيث يتم التحكم بالقمر من محطة التحكم والمراقبة التابعة للشركة بأبوظبي .

وستسهم شركة الاتصالات الفضائية في دعم طموحات إمارة أبوظبي لتصبح مركزاً رائداً لخدمات البث الإعلامي والاتصالات من خلال السماح للعملاء بالتواصل مع عملائهم عبر منطقة التغطية بكاملها . ويبلغ عدد الدول التي ستتم تغطيتها من القمر الصناعي 85 دولة، واستدعت عمليات التحضير لإطلاق قمر “الياه سات” العمل المتواصل على مدار خمس سنوات لإنجاز عمليات التخطيط والتوعية المدروسة بغرض إيجاد وتهيئة كوادر إماراتية تكون قادرة على خوض هذا المجال التخصصي الحديث بكل اقتدار ونجاح .

وتأتي مبادرة أبوظبي لأهمية الأقمار الصناعية في دخول عصر الفضاء، وتوظيف تكنولوجياتها المتطورة في توفير خدمات معلوماتية واستكشافية وعلمية من أجل التنمية الشاملة والمستدامة باعتبارها إحدى أهم أدوات الاستكشاف والبحث العلمي في القرن الحادي والعشرين، كما أنها تضمن تدفق المعلومات وأمنها عبر شبكة الانترنت، وخدمات الأرصاد الجوية والملاحة البرية وكذلك الخدمات المالية والمصرفية والعلمية وخدمات الاتصالات، وأيضاً من أجل الدخول في قائمة الدول الأكثر تطوراً في مجال الاتصالات الفضائية .

وكان أول قمر صناعي هو “سبوتنك 1” الذي أطلقه الاتحاد السوفييتي سنة ،1957 ومنذ ذلك الوقت وضع أكثر من 5500 قمر صناعي على مدرات فضائية حول الأرض من أجل القيام بمهام حيوية في ميادين عدة كالاقتصاد والاتصالات والتنبؤات الجوية وتحديد الأماكن، والأمن والبحث العلمي ودراسة الفضاء ومراقبة الأرض وتحولاتها .

فالقمر الصناعي جهاز يدور في فلك في الفضاء الخارجي حول الأرض أو حول كوكب آخر، ويتكون من جزأين، الجزء الوظيفي والجزء الحاضن كما هو القمر الصناعي الأوروبي “جوسي بريم” الذي يعد الانجاز الفضائي الأكثر طموحاً، حيث أطلق في مارس/آذار 2009 على متن الصاروخ الروسي “روكوت”، من مطار بليسيتسك الفضائي في شمال غربي روسيا بمهمة وضع خريطة دقيقة للتغيرات بقوة الجاذبية على كوكب الأرض، بحيث يستخدم العلماء المعلومات المجمعة لتحسين مستوى معرفتهم بحركة المحيطات، ولإعداد منظمة لقياس الارتفاع في أي مكان في الأرض .

ويختلف “جوسي بريم” الذي صنعته وكالة الفضاء الأوروبية عن باقي الأقمار الصناعية في أدائه الفعال، فشكل رأس الحربة الذي صمم عليه يمكنه من التحليق في مداره بين الشوائب الهوائية على علو 270 كيلومتراً، ويعد هذا المدار منخفضاً بالمقارنة مع مدارات الأقمار الصناعية حتى تتحسس الفوارق الدقيقة في الجاذبية عبر كوكب الأرض . وعلى صعيد تكنولوجيا شبكات الأقمار الصناعية، أعلنت وكالة الفضاء الأوروبية أن العمل في مشروع غاليليو لملاحة الأقمار الصناعية يمضي بشكل سريع ليصل عدد الأقمار إلى 18 قمراً صناعياً في المدار بحلول عام ،2014 وذلك من أجل ضمان وجود خدمة أولية في نظام غاليليو الذي سيضم 30 قمراً صناعياً بحلول عام ،2018 ومن المتوقع أن يغطي مناطق تبلغ ضعفي المناطق التي يغطيها نظام “جي بي اس” الأمريكي .

تبنّي أبوظبي وتطبيقها لتكنولوجيا الأقمار الصناعية أصبحا ضرورة ملحة، حيث ستعزز هذه المبادرة المقومات المعرفية والإبداعية في جميع المستويات الاقتصادية والتكنولوجية والمعرفية وستضع الأسس لاقتصاد المعرفة، الذي يتجلى في التقدم العلمي والتقني في المجالات الإلكترونية والفضائية والفيزيائية، والشيء اللافت للنظر والمثير للإعجاب حقاً هو تحقيق هذا الإنجاز العلمي في فترة زمنية قصيرة، وهو ما يؤكد توافر الإصرار البشري وحسن التخطيط والتنفيذ، وكان العنصر الأكبر في بلورة صناعة وإطلاق القمر الصناعي هو شخصية سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، رئيس المجلس التنفيذي التي تميزت بالمثابرة وبُعد النظر لإنشاء هذا الصرح من أجل الرقي والحضارة والمستقبل المشرق لهذه الأرض الطاهرة، والتي تبوأت أرفع مكانة في الأسرة الدولية بفضل ما حققته من إنجازات سياسية واقتصادية وتقدم اجتماعي، ولا يملك مواطنو هذه البلاد أمام هذا العطاء الحضاري والإنساني المتواصل من قيادته إلا إظهار الولاء والطاعة والعمل بهمة ونشاط من أجل تقدم ورقي هذا الكيان الشامخ، دولة الإمارات العربية المتحدة .

——————-

إضغط على الصورة للإطلاع على الخبر من المصدر

جهود و إنجازات علمية و تقنية / جهود إقتصادية / قمر «ألياه سات» يصل مداره بنجاح

1أعلنت شركة «الياه سات» للاتصالات الفضائية، التي تتخذ من الإمارات مقراً لها، عن إطلاق أول أقمارها الاصطناعية Y1A ووصوله إلى مداره بنجاح في رحلة استغرقت 30 دقيقة على متن الصاروخ «آريان 5» الذي انطلق من محطة الفضاء الأوروبية في مدينة كورو في منطقة غوايانا الفرنسية أمس.

ووصف الرئيس التنفيذي للشركة، جاسم بوعتابة الزعابي، الإطلاق بلحظة تاريخية وإنجاز كبير. وقال إنه يعد انعكاساً لرؤية قيادتنا السياسية، وتتويجاً لجهود فريق العمل في الشركة وفي (مبادلة)».

وأضاف أن «حصاد هذا العمل لن يقتصر فقط على دخولنا إلى عالم صناعة الفضاء، وإنما يعتبر خطوة كبيرة نحو دفع عجلة التنمية باتجاه التنوع الاقتصادي، بالتعاون مع شركائنا على مستوى الإمارات».

من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة «الياه سات»، والرئيس التشغيلي لشركة مبادلة للتنمية، وليد المقرب المهيري، إن «إطلاق قمر Y1A يمثل خطوة بالغة الأهمية بالنسبة لـ(مبادلة) وأبوظبي، خصوصاً أن الاتصالات الفضائية تعد جزءاً لا يتجزأ من عملية تأسيس بنية تحتية عالمية المستوى لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، من شأنها أن تسهم في دعم الخطط المستمرة باتجاه التنوع الاقتصادي للإمارة والدولة عموماً». وذكر البيان أنه على الصعيد التقني سيقوم القمر الاصطناعي خلال الأيام المقبلة بسلسلة من المناورات، حتى يصل إلى نقطة التشغيل النهائية فوق الإمارات على 52.5 درجة شرقاً، ليتم بعدها التحكم بالقمر من محطة التحكم والمراقبة التابعة لشركة «الياه سات» في منطقة الفلاح بأبوظبي من قبل فريق هندسي متخصص من إماراتيين.

يذكر أن «الياه سات» شركة مملوكة بالكامل لشركة الاستثمار الاستراتيجي لحكومة أبوظبي «مبادلة للتنمية». وتم تكليفها بإطلاق قمرين اصطناعيين لتعزيز قدرات الاتصالات الفضائية في المنطقة، لتلبية الطلب المتزايد على خدمات الاتصالات الفضائية للحكومات والشركات والأفراد.

——————-

إضغط على الصورة للإطلاع على الخبر من المصدر

جهود و إنجازات علمية وتقنية : الامارات الثالثة عربياً في مجال براءات الاختراعات الفكرية والعلمية والتكنولوجية

1

صنفت المنظمة العالمية للملكية الفكرية «الوايبو» دولة الإمارات بأنها من أوائل الدول العربية في مجال براءات الاختراعات الفكرية والعلمية والتكنولوجية.

وقال التقرير السنوي للمنظمة العالمية للملكية الفكرية «الوايبو» لعام ‬2010 الذي أعلنته المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا من القاهرة ان الامارات حققت ‬29 براءة اختراع بزيادة قدرها براءة اختراع واحدة عن عام ‬2009.

وقال الدكتور عبدالله عبد العزيز النجار رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا ان تحليل البيانات الصادرة عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية «الوايبو» ترسم خريطة أهم الجهات والمخترعين الذين سجلوا ثم أجازوا لهم براءات اختراع خلال عام ‬2010 حسب تقرير الوايبو وبياناتها المختلفة، والذي يتم البحث فيه حسب مكان الإقامة والجنسية للمسجلين لبراءات الاختراع.

وأوضح أن براءات الاختراع تعتبر مؤشرا على التميز في الإبداع والابتكار العلمي والتكنولوجي لمنظومة متقدمة من البحث، وتوظيف هذه البراءات في القطاعات الصناعية والاستثمارية لدعم جهود التنمية بهدف إنتاج سلعة جديدة أو تطوير خط إنتاج أو خدمات مميزة.

ووفق التقرير السنوي للمنظمة العالمية للملكية الفكرية «الوايبو» لعام ‬2010 احتلت السعودية المركز الأول عربيا برصيد ‬78 براءة اختراع، مقارنة بـ‬70 براءة عام ‬2009. وجاءت بعدها مصر في المرتبة الثانية برصيد‬46 براءة مقابل ‬33 براءة العام السابق، أما الإمارات فاحتلت المرتبة الثالثة بعدد براءات وصل إلى ‬29 براءة اختراع بزيادة قدرها براءة اختراع واحدة عن عام ‬2009.

وأشارت الدكتورة غادة محمد عامر نائب رئيس المكتب التنفيذي للمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا إلى أنه لوحظ أن براءات الاختراع العربية المسجلة في المكاتب الأميركية والأوروبية واليابانية يقل عددها كثيرا مقارنة بالعدد المسجل في مكاتب براءات الاختراع المحلية، فما تنتجه ثماني دول عربية من معرفة ممثلة في براءات الاختراع تشمل «الأردن، الجزائر، تونس، المغرب، السعودية ومصر» حوالي ‬475 براءة مجتمعة، يقل عن إجمالي ما تسجله ماليزيا بمفردها الذي يبلغ ‬566 براءة.
——————-

إضغط على الصورة للإطلاع على الخبر من المصدر

وطني الإمارات في المقدمة / جهود و إنجازات علمية و تقنية / الإمارات تحلتل المراكز المتقدمة في مؤشرات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات.

1تؤكد عدد من الدراسات الدولية المنشورة مؤخراً الأداء الإيجابي للدولة على الصعيد الدولي عبر مختلف مؤشرات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات.

مؤشر الجاهزية الشبكية (NRI) 2011-2010
تحتل الدولة المركز الأول بين كافة الدول العربية في دراسة مؤشر الجاهزية الشبكية (NRI) 2011-2010 الذي أصدره المنتدى الاقتصادي العالمي. والمركز الـ 24 بين كافة الدول التي تم تقييمها والبالغ عددها 138.

يقيس مؤشر الجاهزية الشبكية قدرة اقتصاد معين على الانتفاع من تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات لزيادة المنافسة والتطور. وتستند دراسة مؤشر الجاهزية الشبكية المنشورة في التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات 2010-2011 على البيانات التي جمعتها منظمات مثل الاتحاد الدولي للاتصالات والبنك الدولي والأمم المتحدة.
وبالنسبة للمؤشرات الفردية التي تم تحليلها؛ احتلت الدولة المركز الأول من بين الدول العربية لكل من:

عدد خطوط الهاتف الثابت
مشتركي انترنت النطاق العريض
معدلات مستخدمي الإنترنت.
سعة عرض نطاق الإنترنت الدولي.
استخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات وفعالية الحكومة.
مؤشر جاهزية الحكومة الإلكترونية.
وجود تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في الجهات الحكومية.

واحتلت الدولة على الصعيد الدولي:

المركز الأول في معدل انتشار الهاتف المتحرك.
المركز الأول في تغطية شبكة الهاتف المحمول- النسبة المئوية للسكان المشمولة بالتغطية -(مشترك مع عدة بلدان).
المركز الثاني في نجاح الحكومة في تعزيز تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات.
المركز الثالث في أهمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لرؤية الحكومة للمستقبل.
المركز الثالث في المشتريات الحكومية لمنتجات التكنولوجيا المتقدمة.
المركز الثالث في مؤشر جاهزية الحكومة الإلكترونية.
المركز الرابع في استخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات وفعالية الحكومة.
المركز الخامس في تعرفة الهاتف المحمول (حسب القوة الشرائية بالدولار) .
المركز الخامس في المؤشر الفرعي لجاهزية الأفراد.
المركز الخامس في تأثير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على الوصول إلى خدمات أساسية.
المركز الخامس في استيعاب الشركات للتكنولوجيا.
المركز العاشر لعبء التنظيم الحكومي .

التقرير متاح على: http://www.weforum.org/s?s=NRI

مؤشر تنمية تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات (IDI) 2010

وفي دراسة أخرى، هي قياس مجتمع المعلومات2011، قام الاتحاد الدولي للاتصالات بوضع مؤشر تنمية تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات (IDI) حيث يجمع 11 مؤشراً في مقياس واحد لتقييم مستوى تطور تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في دولة ما. وتشمل الدراسة 152 دولة مُمَكِنَةً بذلك المقارنة على الصعيدين العالمي والإقليمي. واحتلت الدولة المركز الـ 32 على مستوى العالم في مؤشر تنمية تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات (IDI) (2010)، كما تصدرت بذلك كافة دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية في هذا المؤشر ، وسجلت الدولة أعلى نسبة نمو في تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات بين عامي 2007-2008 بحصولها على المركز الثالث بين جميع الدول التي تمت دراستها في التقرير والبالغ عددها 159.

يقوم التقرير بتصنيف كل من الـ 152 دولة في واحدة من أربع مجموعات مستخدمة لوصف مستوى تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في الاقتصاد وهي: المجموعة العليا والمجموعة المرتفعة والمجموعة المتوسطة والمجموعة المنخفضة. وكانت الدولة ضمن الـ 33 دولة التي وضعت في أعلى مجموعة.

وقد تم تجزئة المقياس الكلي إلى ثلاثة مؤشرات فرعية توفر نظرة أكثر دقة تتعلق بالبنية التحتية لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والنفاذ إليها1 واستخدامها2 ومهاراتها. وتصدرت الدولة كافة دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية في الاستخدامات الفرعية لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات.
نتائج أخرى لتقرير قياس مجتمع المعلومات جاءت كالتالي:

احتلت الدولة المركز الثاني في العالم في سلة الأسعار الفرعية الخاصة بالهاتف الثابت3.
احتلت الدولة المركز الثاني في العالم في سلة الأسعار الفرعية الخاصة بالهاتف المتحرك4.
احتلت الدولة المركز الخامس في العالم في مقياس سلة الأسعار الخاصة بتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات5.

التقرير متاح على: http://www.itu.int/ITU-D/ict/publications/idi/2011/index.html

المنتدى الاقتصادي العالمي: تقرير التنافسية العالمي 2011-2012

وقد نُشر مؤخرا تقرير من المنتدى الاقتصادي العالمي استنادا على تحليل التنافسية لمؤشر التنافسية العالمي (GCI )،وهو أداة شاملة تقيس أسس الاقتصاد الجزئي والكلي للتنافسية المحلية ويتم تحديد مؤشر التنافسية من خلال قياس 12 مجموعة من المؤشرات التي تشمل جاهزية التكنولوجيا والابتكار.وقد احتلت دولة الإمارات المركز 27 من إجمالي 142 دولة في مؤشر التنافسية العالمية (GCI) لعام 2011-2012.

وكانت النتائج الرئيسية “لتقرير التنافسية العالمية” كالتالي:

تحتل دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة الخامسة في العالم في مجال المشتريات الحكومية لمنتجات التكنولوجيا المتقدمة.
تحتل دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة العاشرة في العالم في مؤشر الاستثمار الأجنبي المباشر (FDI ) ونقل التكنولوجيا (استثمار يدخل التكنولوجيا الجديدة).
تحتل دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة الـ 19 في العالم في مؤشر مستخدمي الإنترنت لكل 100من السكان.

التقرير متاح على:

http://reports.weforum.org/global-competitiveness-2011-2012

——————-

إضغط على الصورة للإطلاع على الخبر من المصدر